مع تزايد الهجمات الاكترونية في الاونة الاخيرة اصبح هواتف نضام اندرويد اكتر عرضة لها ابرز متال على دلك تطبيق iRecorder Screen Recorder المتواجد على متجر جوجل بلاي المشهور ودو مصداقية بحيت قد كشفت تحليلات أمنية أن التطبيق الدي يقوم بتسجيل الشاشة متال فيدو او صور أضاف لاحقًا سلوكًا يسمح بتسجيل الصوت في الخلفية وإرسال التسجيلات إلى خادم خارجي يعني مشفر.وهدا هو الخطير في الامر وتوضح هذه الواقعة كيف يمكن لتطبيق يبدو موثوقًا عند رفعه و تثبيته في هاتفك أن يتحول إلى مصدر خطر الغريب في الامر ان التطبيق المدكر ضل يعمل لكدة سنة بدون برامج ضارة قد تسبب اي خطر على المستخدم له كاي تطبيق عادي لكن بعد التحديت الاخير 2022 هنا بدات المشكلة
كيف عمل تطبيق iRecorder بطريقة مشبوهة؟
كان iRecorder Screen Recorder يقدم وظيفة تسجيل شاشة الهاتف، بحيت متل هده التطبيقات يحتاجلها الكثيرمنا المستخدمين لإنشاء الشروحات خصوصا صناع المحتى على جميع المنصات. لكن التحليل الأمني كشف عن تغيير مهم متير للستغراب في سلوكه بعد التحديث المذكور، إذ أصبح يسجل مقطعًا صوتيًا مدته دقيقة واحدة كل 15 دقيقة، ثم يرسل التسجيلات إلى خادم تابع للمطور عبر اتصال مشفر.
هدا السلوك تكمن مخاطره في أن المستخدم قد يحمل يثبت التطبيق في هاتف قصد تسجيل الشاشة فقط، دون أن يعلم أن يعمل الميكروفون بصورة دورية لجمع الصوت المحيط بالجهاز. وقد تشمل التسجيلات محداتات قريبة من الهاتف أو معلومات خاصة تُقال أثناء استعماله
ووفقًا للمعلومات وتقارير المنشورة عن الحادثة، وثّق الباحث الأمني لوكاس ستيفانكو من شركة ESET تفاصيل مرتبطة بالسلوك المشبوه. وأشارت التحليلات إلى أن الشيفرة المضافة استندت إلى أجزاء من AhMyth Android RAT، وهي أداة مفتوحة المصدر للتحكم عن بُعد يمكن إساءة استخدامها في أنشطة ضارة.
هدا بالتاكيد ليس كل التطبيقات تكون مضرة وتمتل تهديد، بل إن المشكلة تتعلق بالتغييرات التي ظهرت في هذا التطبيق تحديدًا، وبالفارق بين الوظيفة التي يتوقعها المستخدم والسلوك الذي نُسب إلى النسخة المعدلة.
لماذا يُعد تسجيل الصوت سرا خطرًا على الخصوصية؟
بحيت تختلف خطورهد النوع من البرمجيات عن التطبيقات التي تعرض إعلانات مزعجة أو تستهلك موارد الهاتف بشكل مفرط وكبير جدا، لأن تسجيل الصوت قد يتسبب في كشف معلومات شخصية لا تظهر في الصور والفديوهات أو الملفات .الخطير في الامر انه في المحدتات اليومية قد تتضمن بيانات العمل أو تفاصيل الحسابات المصرفية أو معلومات عائلية سرية لا يرغب أصحابها في مشاركتها اومعرفتها من اي طرف اخر غير معروف
ويكبر القلق عندما تُرسل التسجيلات إلى خادم بعيد إذ يصبح المستخدم غير قادر على معرفة كيفية تخزينها أو مدة الاحتفاظ بها أو الجهات التي قد تتمكن من الوصول إليها. كما أن استخدام اتصال مشفر لا يعني أن جمع البيانات مشروع أو آمن، فهو يحمي الاتصال أثناء النقل في ظروف معينة، لكنه لا يمنع الجهة المستقبلة من الاطلاع على المحتوى الذي يصل إليها.
وقد تتجاوز الأضرار حدود الخصوصية الفردية إذا احتوت التسجيلات على معلومات تخص أشخاصًا آخرين أو اجتماعات عمل. ومع كل هدا الدي دكرناه انه لاتوجد تتوافر أدلة كافية تسمح تسمح لنا بان نقول ان كل شخص قما بتتبيت هد التطبيق تعرض حتمًا لتسريب معلوماته، كما لا ينبغي افتراض أن جميع التسجيلات استُخدمت في عمليات ابتزاز أو احتيال.
أكثر من 50 ألف تنزيل تثير تساؤلات حول أمان التطبيقات
تشير المعلومات أن البرنامج تجاوز 50 ألف عملية تنزيل قبل إزالته من متجر Google Play. ويضهر هذاالعدد حجم الانتشار الذي يمكن أن يحققه تطبيق يؤدي وظيفة مفيدة قبل اكتشاف سلوك ضار والمريب في إحدى نسخه.
وهده الحادتة تكشف عن نقطة مهمة في طريقة التعامل مع التطبيقات، وهي أن عددالتحميلات والتقييمات الإيجابية لا يعطيان ضمانًا مطلقًا للأمان. فقد يكون سليمًا في البداية ثم تتغير وظائفه من خلال تحديث لاحق، وهو ما يجعل مراجعة التغييرات والصلاحيات المطلوبة أمرًا ضروريًا وملحا.
ولا يمكن لهده المعلومات المنشورة ما إذا كان المطور الأصلي قد أضاف الشيفرة بنفسه أم أن التطبيق انتقل إلى جهة أخرى قبل ظهور السلوك المشبوه. ولهدا من المهم عدم نسب المسؤولية النهائية إلى شخص بعينه دون ان ان يكون دليل حقيقي
وتهم هذه القضية مستخدمي الهواتف في مصر والعالم العربي كما تهم بقية المستخدمين في جميع انحاء العالم ، حيت اصبح الاعتماد كتيرا على التطبيقات الخارجية لتسجيل الشاشة والصوت أصبح شائعًا في الدراسة والعمل وإنشاء المحتوى.
ما الدرس الذي تكشفه هذه الحادثة؟
توضح قضية iRecorder أن أمن التطبيقات لا يتوقف عند لحظة التثبيت، بل يرتبط أيضًا بالتحديتات المستمرة التي يحصل عليها التطبيق لاحقًا. ولهذا تظل مراجعة الصلاحيات وسلوك التطبيقات أمرًا مهمًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالميكروفون والكاميرا والملفات الشخصية.داءما يجب توخي الحيطة والحدر لتجنب اي مخاطر
وافضل اختيار هو ان تختار التطبيقات التي يقدمها مطورون معروفون، والتحقق من مدى توافق الصلاحيات المطلوبة مع الوظيفة الأساسية للتطبيق. كما ينبغي الانتباه إلى أي تغيير غير مبرر في طريقة عمل البرنامج، لأن الوظيفة الظاهرة للمستخدم لا تكشف دائمًا جميع العمليات التي تجري في الخلفية.
وتؤكد الواقعة كذلك أن وجود التطبيق على متجر رسمي لا يلغي احتمال ظهور تهديدات جديدة، رغم إجراءات الفحص والمراجعة التي تعتمدها المتاجر. فالحماية الرقمية تحتاج إلى متابعة مستمرة وتحديثات أمنية موثوقة ووعي بالمعلومات التي يمكن للتطبيقات الوصول إليها.
في النهاية، لا تكمن خطورة Screen Recorder في كونه يقوم بتسجيل الشاشة، بل في السلوك الذي أُضيف إليه لاحقًا وفقًا للتحليلات الأمنية. ويبقا هدا النمودج مثالًا مهما وواضحا على أهمية التعامل بوعي ودكاء جدي مع أذونات التطبيقات وتحديثاتها، وعدم اعتبار الشهرة أو كثرة التنزيلات دليلًا كافيًا على سلامة أي برنامج خصوص ادا كان في متجر معروف ومشهور بالمان والسلامة من البرامج الضارة
قبل كل شيء قم بازالة التطبيق من هاتفك ادا كنت تشتغل به فبعدا هد التحدير وجب عليك حدفه فورا من هاتفك اندرويد بدون تفكير
اتمنى ان ينال هدا الموضوع اهتمامكم وانه يكون مفيد جدا كما انه يجب عليكم اتخاد الامر بجدية وليس بعدم استخفاف بالامر ولا تنسو مشتركة الموضوع لكي تعم الفاءدة ويستفيد الجميع من الموضوع
المصادر:
Ars Technica: https://arstechnica.com/
